2015-10-02

المستشفى الجامعي يوضح ملابسات الطفل الغريق

متابعات

أكد المدير الطبي ورئيس قسم الطوارئ في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر التابع لجامعة الدمام الدكتور محيي الوهاس أن الطفل الغريق في احدى الاستراحات بحي العزيزية بالخبر أحضره ذووه إلى المستشفى وهو متوفى قبل ساعة ونصف من وصولهم قسم الطوارئ.

وأفاد بأنه قبل وصوله المستشفى تمت محاولات لإنعاشه من قبل الدفاع المدني ولم تكلل بالنجاح ومن ثم تم نقله لأحد المستوصفات الخاصة حيث تم عمل انعاش قلبي ورئوي له مرة اخرى هناك ولكن دون فائدة حيث اعلنت وفاته بالمستوصف حسب افادة والده وتوقيعه على محضر الحادثة في المستشفى.

وأضاف «تم نصحهم بالحضور لمستشفى الملك فهد الجامعي لسرعة اجراءات الدفن، وعند حضور ذويه لقسم طوارئ المستشفى خاطبهم موظف الاستقبال بأن المستشفى لا تستقبل حالات الوفاة القادمة من خارج المستشفى إلا بمذكرة من الشرطة وتقرير وفاة عن الحالة (وفقاً لتعميم الشؤون الصحية رقم 62632/10/7/34 بتاريخ 15/8/1401والمذكور به في البند الثاني من التعميم بأنه لا يجوز إدخال أي متوفى خارج المستشفى إلى ثلاجة الموتى بدون مذكرة رسمية من قسم الشرطة التابع للوفاة)، وكون الحالة بها شبهة جنائية (غرق) فتم نصحهم بالذهاب لمجمع الدمام الطبي ثلاجة الطب الشرعي بحسب التعليمات المبلغة للمستشفى من قبل الجهات ذات الاختصاص.

وتابع يقول «خرج ذوو الطفل من المستشفى ولكنهم عادوا مرة اخرى حاملين الطفل في يديهم وادخلوه قسم الطوارئ على انه حالة اسعافية عاجلة دون المرور بالاستقبال, ومن ثم تم تلقي الطفل على الفور من قبل الجهاز الطبي بالطوارئ وعمل الإنعاش القلبي والرئوي له مع عدم علم الطاقم الطبي بأن الطفل متوفى في المستوصف قبل إحضاره للمستشفى بحوالي ساعة ونصف, وأن ذوي المتوفى لم يبلغوهم بذلك وبعد أن اعلن المستشفى ان الطفل متوفى قبل وصوله بأكثر من ساعة ونصف تقريبا، تم توقيع ذوي المتوفى بأنهم كانوا على علم بوفاته قبل وصوله للمستشفى وتم إنعاشه من قبل الاطباء دون إبلاغهم بذلك».

وإن إدارة المستشفى ستطالب بمحاسبة من قام بنشر الحادثة بمعلومات لا اساس لها من الصحة، من تشهير وتشويه صورة المستشفى والجهاز الطبي بها، وتصوير وانتهاك قانون وحرمات الموتى وخصوصيات المرضى، حيث قام أحد المواطنين بالتصوير بجواله الشخصي ومن ثم تم النشر في احدى الصحف الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بطريقة لا تمت إلى الحقيقة بصلة، كما ان الحادثة مسجلة بكاميرات المراقبة في استقبال الطوارئ وموثقة في ملف المتوفى. وإدارة المستشفى وهي تنشر هذا الإيضاح لتؤكد على حرص الطاقم الطبي على القيام بواجبه بكل مهنية وتفان، وأنه لا يمكن أن يتم رد أي حالة طارئة تصل إلى قسم الطوارئ، وأنه يتم التعامل مع جميع الحالات الاسعافية وفق ما يقتضيه الواجب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى