كشكول
2015-09-26

معطرات الجو أكثر ضررًا على الصحة من التدخين

خليج سيهات

نصحت دراسة بريطانية عشاق الروائح الزكية بعدم استخدام معطرات الجو بصورة متكررة ولفترة طويلة باعتبارها أكثر ضرراً على الصحة من التدخين. وأظهر الباحثون من مركز الصحة العامة للإشعاع والمواد الكيميائية والمخاطر البيئية في بريطانيا، مخاطر الإكثار من استخدام البخور بالخصوص ومعطرات الجو والشموع المعطرة للحصول على رائحة منعشة وذلك بعد تحليل تركيبة أكثر من 14 ألف نوع من هذه المعطرات للجو.
وأفاد الباحثون بأن المواد الكيماوية في المعطرات تسمّم الحمض النووي الذي بدوره يعرّض لمخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض في الجهاز التنفسي مثل الربو والحساسية في حال الاستخدام المتكرر لهذه العطور. وأفادت دراسات سابقة عن أن إنفاق البريطانيين يتجاوز 400 مليون دولار سنوياً على معطرات الجو والشموع والبخور لتغيير رائحة المنزل من روائح الأكل وغيرها.

واستخدمت الروائح العطرية منذ ستة آلاف عام في الزينة والعلاج، حيث استخدم زيت اللافندر في تعطير حمامات الرومان، وفي الطب الهندي للتدليك العطري، واستعمل هنود أمريكا الشمالية الزيوت العطرية للعلاجات الشعبية.
ويرى خبراء البيئة والصحة أن فتح النوافذ لتجديد الهواء في المنزل أفضل من استخدام منعش الجو والمواد المعطرة الاخرى التي يمكن أن يكون ضررها أكثر من نفعها.
ويروج مصنعو العديد من منعشات الهواء والمستحضرات السائلة والمواد الاخرى الموجودة بالأسواق لمقدرتها الفعالة على إزالة أي روائح غير مستحبة تنبعث من دورات المياه والطعام المحترق في الفرن وحتى من صناديق القمامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى