وطنالرئيسية
2022-10-04

قوافل القطيفين تعود من الرياض محملة بالزاد والكتاب

زهراء الصادق - خليج الديرة

ولأن معرض الرياض الدوليّ للكتاب يعدُّ فرصةٌ للجميع ولأفراد المجتمع؛ لإشباع نهم القراءة والمُطالعة والتصفح في كل الفنون والآداب والعلوم وفي مُختلف المجالات، نظّم مجموعة من المثقفين والمهتمين بالمعرفة في محافظة القطيف رحلات استكشافية ثقافية إلى معرض الكتاب الدولي بالعاصمة الرياض.

وانطلقت الحافلات منذ الأسبوع الماضي وقد ضمت نخبة من المهتمين بالمعرفة والثقافة وتخلل الرحلة عدة برامج توعوية في كيفية اختيار الكتب الجيدة وحوارات داخل الحافلات.

«خيرية الحكيم» منظمة لإحدى الرحلات التي انطلقت إلى العاصمة لفتت إلى أن رحلتها ضمت بين مقاعدها مختلف الأعمار من سن الثامنة حتى الستين عاماً وحملت عدداً كبيراً جداً من المهتمين بالقراءة والمُطالعة، التي تبحث دوماً عن كتبً محددة لا تجدها في الغالب إلا في مثل هذه المعارض، على الرغم من ارتفاع بعض أسعارها يبقى شغف القراءة فرصة ثقافية لا تعوض.

رحلات سنوية

أما أحد المنظمين لرحلة معرض الكتاب أبو ياسين، نوَّه بأن رحلتهم للمعرض سنوية وبأسعارٍ رمزية جداً تصل إلى 55 ريالاً فقط، كل ذلك من أجل الحث على القراءة المفيدة واكتساب المعلومات الجديدة النافعة والمعارف الفريدة الناصعة، واصفاً الإقبال على مثل هذه الرحلات الثقافية هذا العام بالجيّد.

معرض مختلف

وبين أن معرض الكتاب هذا العام مختلف عن الأعوام السابقة والذي شجع بقية المهتمين بالجانب الثقافي لزيارة المعرض؛ وذلك من حيث تنوع عدد المكتبات المشاركة بشتى أنواع الكتب والمؤلفات، والمشارب الأدبية والإنسانية والعلوم الاجتماعية والاقتصادية والإدارية، وغيرها من الموضوعات المُختلفة، التي يستطيع أي زائر كل حسب ميوله، واختصاصاته وهواياته أن يختارها.

الرحلة السابعة

رحلة «الشعلة» لمعرض الكتاب، لم تكن هذه المرة الأولى والثانية التي تنظمها للمهتمين بالقراءة والمعرفة في محافظة القطيف؛ بل هي الرحلة السابعة على التوالي، طبقاً لـمسؤول الرحلة السيد عدنان الشعلة.

وبين أن رحلات الشعلة تطلق قوافلها الثقافية لمعارض الكتاب في كل دول الخليج العربي دون استثناء، مشيرًا إلى أن إقبال أهالي القطيف على مثل هذه الرحلات كبير جداً، مما يعطي مؤشراً محفزاً لازدياد الإهتمام بالكتاب.

برامج في الحافلة

ويلفت الشعلة إلى أن رحلتهم مدتها يوم واحد فقط، يتخلله ورشة عمل بسيطة داخل الحافلة؛ لتعريف الزوار على الطريقة السليمة والصحيحة في اختيار الكتاب الجيد والمناسب، مضيفاً سيكون برنامجنا مفتوحاً بين المعرض وواجهة الرياض، ولمن أحب أيضاً زيارة أوتلت الرياض.

لكل الأذواق الثقافية

« فاطمة الملا» إحدى زائرات المعرض التي شدت رحالها مع القوافل الثقافية التي انطلقت من القطيف للعاصمة تقول عن انطباعها الأول عن المعرض: أول ما لفت انتباهي هو شمولية محتوى المعرض الذي لبى ذائقة أذواق القراء بمختلف أعمارهم وجنسايتهم ومناطقهم وجذبني تنوع كتبه ما بين الدين والفلسفة والأدب وعلم الاجتماع، مضيفةً أن المعرض مليء بالكنوز الثمينة التي تروي القارئ المتعطش، بتعدد دور النشر العربية كالعراقية والتونسية واللبنانية والمغربية و الخليجية كالكويت والإمارات وقطر و البحرين.

و«حسين آل حليل» أيضاً أحد الذين شدوا رحالهم لمعرض الكتاب الدولي كتجربة أولية يصفها بالرحلة الثقافية الكبيرة التي وسعت من معلوماته بالشيء الكثير إذ يقول: الجو العام للرحلة انطلاقاً من الحافلة إلى أرض المعرض كان جواً ثقافياً بامتياز، لذيذ بالمعرفة وشهي بالمطالعة وكان لي زيارة لدور النشر السورية والمصرية والعراقية وجلست مدة في دار نشر سورية للكتب القديمة واقتنيت كتب عن المسرح كانت جداً قديمة وقيمة وأنتيك، ومن ثم شدتني الندوات المصاحبة فقد حضرت ورشة في لغة الموسيقى، وحضرت كذلك ندوة في الشعر اسمها “سلسلة عيون الشعر” ، وكان ضيفها الدكتور علي بن نعيم، و حضرها كبار الشعراء منهم الشاعر اللبناني شوقي بزيغ ومن ثم حضرت ندوة عن الصناعة السينمائية الخليجية بين الممكن والصعب والمستحيل حضرها مجموعة من الممثلين والكتاب الخليجيين. كذلك حضرت ندوة في صناعة بودكاست ناجح والندوة الأخيرة حضرتها كانت بعنوان “كيف تدير حواراً ناجحاً مع شخصية هامة” كل هذا في مسرح تونس الخضراء، وكان ضيف الشرف هذا العام هي دولة تونس.

مواعيد زيارة المعرض

يفتح معرض الرياض الدولي للكتاب أبوابه من 11 صباحاً إلى 12 منتصف الليل، بينما تكون مواعيد زياة المعرض يوم الجمعة من 2 ظهراً إلى 12 منتصف الليل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى