كشكولالرئيسية
2022-09-28
من طعام للطيور الجارحة لإخراجه من القبر للمشاركة في الأفراح

أغرب 5 عادات لدفن الموتى حول العالم

حسام محمد - خليج الديرة

نظمت اليابان أمس الثلاثاء جنازة رسمية لرئيس وزرائها الراحل شينزو آبي الذي لقى مصرعه متأثراً بالاعتداء الذي تعرض له خلال مشاركته في إحدى فعاليات حملته الانتخابية قبل 87 يوماً ولفت نظر كل من تابع الجنازة الرسمية ظهور أرملة آبي وهي تحمل جرة بين يديها سلمتها لمسؤول الجنازة مع بدء المراسم، كما لفت نظر الجميع عدم وجود نعش أو تابوت للراحل، كما اعتاد الناس في الجنازات الرسمية.

والحقيقة فإن تلك الجرة التي أثارت استفسارات عديدة كانت تحمل بداخلها الرماد المتبقي من جثمان شينزو آبي بعد حرق الجثمان وفقاً للطقوس البوذية؛ حيث شييع آبي في جنازة بوذية بعد يومين فقط من رحيله وبعد أداء المراسم البوذية سُلم الجثمان لمسؤولي المحرقة المتخصصة في حرق جثامين الموتى باليابان؛ حيث حُرق وجمع ما تبقى من رماد الجثمان في تلك الجرة.

ما حدث مع آبي ليس غريباً على المجتمع الياباني ولكنه غريباً علينا نحن كعرب لكن مالا يعرفه الكثيرون إن تلك ليست الطريقة الغريبة الوحيدة للتعامل مع جثامين الموتى عقب وفاتهم فهناك الكثير من المجتمعات الإنسانية التي تتبع أسلوباً غريباً في التعامل مع طقوس تشييع موتاهم .. ” خليج الديرة ” ترصد من خلال التقرير التالي أبرز تلك الأساليب:

إطعام الجثة للطيور الجارحة

في التبت الصينية يقوم الرهبان عند موت أحد الأشخاص بغسل الجثمان ثم تقطيعه إلى قطع صغيرة وتوزيعها على قمم الجبال لتأكل منها الطيور الجارحة لتتفرق الجثة بالسماء بحسب اعتقاد السكان المحليين ولا يتوقف الأمر عند هذا فالرهبان يقومون بجمع العظام التي تبقت من الجثة ويقومون بطحنها وطهيها في أكلات وتوزيعها مرة أخرى على قمم الجبال لتأكلها الطيور وبهذا تكون الجثة بالكامل في السماء بحسب اعتقادهم.

الميت على باب المنزل

في أستراليا يقوم السكان الأصليين بتعليق جثة المتوفي على غصون الأشجار حتى تأكل منها الحيوانات المفترسة ثم تجمع عظام المتوفي وتعليقها على أبواب منازل القرية للحماية وفقاً لاعتقاداتهم.

التعليق في السماء

شعب (بو) الذي كان يعيش في الصين القديمة كان معتادًا على تعليق توابيت أمواته وإخفائها في مناطق محفوفة بالمخاطر، هذه التوابيت تم العثور عليها خلال حملات استكشافية لتاريخ حضارة بو وتعدُّ دليلًا ملموسًا على طبيعة شعب “بو” الخاصة التي عاشوا وماتوا بها ، ولم يُعرف الكثير عن حضارة بو الصينية، وذلك لقلة المدوّنات والمخطوطات التي تعود لهم، وعُثر على التوابيت المعلّقة في شقوق بالمنحدرات أو في كهوف التلال المرتفعة التي يصعب الوصول إليها، واقترح الباحثون أن تعليق التوابيت بهذا الشكل ربما يرتبط بأسباب دينية كأن يكون الميّت قريبًا من السماء، أو لإخفائها عن أيادي لصوص الجثث، أو ربما لتظل محمية من الأعداء.

تقليب العظام

فاماديهانا أو تقليب العظام هو جزء من تقاليد شعب المالاغاشى في مدغشقر. يقوم المشاركون في طقوس هذا التقليد بإخراج جثث أمواتهم من الأضرحة ثم يلفونها فى قماش جديد ويحملونها و يرقصون بها على إيقاع موسيقى صاخبة قبل دفنها مرة أخرى.

الميت يحضر المناسبات السعيدة

شعب المارينا في مدغشقر: يعدُّ من أغرب الشعوب، حيث يستخرج جثث الأجداد والآباء المتوفين، بين شهرى مايو وسبتمبر، لتزيينهم وتغيير الأكفان بأخرى جديدة، وربما يجردونهم من أكفانهم ويلبسونهم ملابس جديدة، ليتمكنوا من حضور مناسبات أحفادهم أو أولادهم المؤجلة، لتكون المحصلة النهائية؛ أن الميت يتم دفنه تسعة أشهر، ويقضى ثلاثة أشهر الباقية وسط أهله وأسرته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى