سكور الرياضيالرئيسية
2022-09-20
مع انطلاق موسم اليد

4 «آوت» .. مقصلة الإقالات بدأت مبكرًا

حسن الزهير - خليج الديرة

لم تمضِ إلا أيام قليلة على إنطلاقة موسم كرة اليد السعودية 2022/223م، حتى بدأت إقالات المدربين في الأندية التي كانت متسارعة جداً حيث سجل نادي الهدى الأولوية بعدما أقال مدربه الجزائري قبيل إنطلاقة منافسات الموسم بعد تعيينه للوطني «فاضل آل سعيد» مدرباً للفريق الأول بالنادي.

وتوالت الإقالات فبعد لعب الجولة الأولى وقبل الجولة الثانية أقالت أندية الترجي والقارة مدربيها فالأول عيّن الوطني «عبدالمنعم آل هلال»، والأخير عيّن التونسي محمد شليف، و بعد الجولة الثانية أعلن نادي مضر إنهاء تعاقده مع مدربه المصري شريف مؤمن بالتراضي.
و يبدو أن ظاهرة إقالة المدربين أخذت تترسخ في دورينا وباتت تشكل علامة فارقة على مستوى العالم تنتهجها إدارات الأندية دوماً مع بدء حصول النتائج السلبية، فهل يمكن أن تكون هذه القرارات سليمة فيما يخدم مصلحة الفريق؟

«البريدي»: إختيار المدربين مبني على علاقات

بيّن المحلل الرياضي الفني «خالد البريدي» بأن ظاهرة إقالة المدربين تعد سلبية خصوصًا في بداية الموسم حيث فقدت بهذا فترة الإعداد سواء البدني أو الفني من ناحية التكتيك والإعداد الخططي، و مع قدوم المدرب الجديد سوف يتغير كل هذا فلكل مدرب فكر جديد و نمط مختلف.

و قال: “من وجهة نظري اختيار المدرب لدينا مبني على علاقات شخصية بالمدرب أو عن طريق سمسار يصنع لك من الخشب ذهب”.. مضيفاً: “و لكن لو كان هناك لجنة فنية تقوم بدراسة السيرة الذاتية لمجموعة من المدربين من حيث الشهادات التدريبية والخبرات التدريبية والنتائج خلال آخر خمسة مواسم مع الاستعانة بسؤال عن شخصية المدرب وأسلوبه، ويجب قبل اختيار المدرب أن يضع المسؤول معايير وأهداف لاختيار المدرب كمثال: ماهو هدف الفريق المنتظر هل بناء فريق للمستقبل أو المنافسة على البطولات؟ وماهي الأدوات المتوفرة وأقصد اللاعبين فهل هناك لاعبين مميزين قادرين على ترجمة فكر المدرب؟.

و أكد «البريدي» بأنه يجب إيصال أهداف الإدارة للمدرب مع أول اجتماع بحيث يكون التقييم بناء على الأهداف المرسومة والمخطط لها، وتهيئة كل سبل النجاح للمدرب من معسكرات و مباريات ودية وجهاز فني متكامل من مدرب حراس ومعد بدني ومحلل فني وكذلك البعد عن التدخل في عمل المدرب وإعطاؤه الفرصة كاملة ومن ثم تتم عملية التقييم.

الدولة: تشكيل فريق فني سيساهم في حلِّ مشكلة الإقالات

وأوضح المدرب الوطني «علي الدولة» بأن إقالة المدربين تعتمد على عدة أسباب وأهمها عدم التحضير للدوري بوقت كافي وانسجام الفريق في هذا الوقت، و يعطي التعاقد مع المدرب بوقت كافي التحضير المميز والتجانس بين اللاعبين و المحترفين الأجانب.

و أشار «الدولة» بأن يجب على الأندية تشكيل فريق مختص في الأمور الفنية يقوم بدراسة الفريق واحتياجاته ويفضل من ذوي الخبرة في نفس اللعبة بالإضافة إلى إدارة الفريق.

آل محسن: الموضوع غريب و الأندية لا تعرف ماذا تحتاج

وقال الإعلامي والمعلق الرياضي «علي آل محسن» لصحيفة خليج الديرة: “في حقيقة الأمر أن هذا الموضوع يعتبر غريب جداً وغير متوقع فإقالة أربعة مدربين خلال وقت وجيز وبعد جولة واحدة فقط يؤكد أن هنالك خلل في الاختيار و نلاحظ أن الأندية تبحث عن اختيار مدربين مختلفين وجدد على الدوري، ولكن سرعان ما يعودون إلى المدربين المحليين أو المدربين الأجانب السابقين”.

و أضاف: “وفي اعتقادي أن السبب الرئيسي في تلك المسألة هو عدم معرفة الأندية لاحتياجاتهم التي تتناسب مع عناصر الفريق وطريقة اللعب في الدوري، فكما يقال ليس كل مدرب ناجح يناسب كل الأندية، فهناك مقومات خاصة لكل مدرب يجب أن يتم دراستها بشكل وافي ولا عيب في استشارة خبراء اللعبة وأبرز اللاعبين في الفريق في سبيل الوصول إلى الخيارات الأكثر تناسب مع الفريق نفسه”.

و أكد في حديثه على جانب آخر: “إذا قسنا ذلك من جانب إيجابي فهو يدل على أن الأندية لدينا غير مستعدة لمزيد من الخسائر حتى تحدث عملية التغيير فكل مباراة مهمة وكل نقطة مهمة في سباق الدوري والمنافسات المحلية، و اتخاذ قرار الإقالة ليس سهلًا ولا حل أكيد لتغيير الأوضاع في الجولات القادمة، ولكن فترات التوقف القادمة ساهمت في اتخاذ مثل هذه القرارات، و بوجهة نظري الشخصية هناك عدد من المدربين المميزين الذين مروا في دورينا قادرين على العودة من جديد مثل مدرب مضر الموسم السابق دانيلو وغيرهم “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى