سكور الرياضيالرئيسية
2022-08-30
شاهدنا معزوفة لنجوم الدانة على ضفاف النيل ....

” خليج الديرة ” يرصد أجواء ثالث وديات قبضة الدانة في القاهرة

حسام محمد - خليج الديرة

أن ترى لاعبي قبضة الدانة وهم يلعبون عبر الشاشات شيء؛ وأن تشاهدهم داخل الصالة شيء آخر تماماً …. هكذا كان لسان حالي وأنا أشاهد مباراة الفريق الأول لكرة اليد بنادي الخليج مع فريق نادي المعادي المصري داخل صالة المركز الرياضي الأوليمبي بضاحية المعادي بالقاهرة على هامش المعسكر التدريبي الذي يقيمه الفريق بالعاصمة المصرية القاهرة.

البداية كانت عندما تم تكليفي رسمياً بعمل عدد من الحوارات الصحفية مع المدير الفني للقبضة الخليجية «إيمانويل بيدرو» وعدد من لاعبي الفريق خلال فترة إقامتهم بالقاهرة وبالفعل تم التنسيق على أن يتم اللقاء على هامش اللقاء الودي الثالث للدانة وكان أمام فريق نادي المعادي، وبالفعل وصلت قبل موعد المباراة بساعة كاملة وحرص إداريو الفريق على توفير فرصة لي لعمل لقاءاتي الصحفية قبل بدء المباراة بحيث أغادر الصالة قبل المباراة ولكن هيهات هل تأتي أمامي فرصة لمشاهدة مباراة للخليج وأتركها تذهب سدى، وعلى الفور أبلغت الجهاز الإداري للفريق إنني سأنتظر المباراة وبعدها تكون اللقاءات وهو ما حدث بالفعل.

كان نجوم الدانة في تلك اللحظات داخل الصالة يجرون فقرتهم الإحمائية استعداداً للمباراة وهي فرصة لم تكن لتتكرر أن أرى النجوم وهم ينفذون جمل تكتيكية فنية مثيرة للشغف والمتعة في آن واحد وظل النجوم يتبادلون تنفيذ تلك الجمل تحت إشراف الجهاز الفني للفريق وبعد ما يقرب من ساعة من الإحماء والتدريب الفني جاءت لحظة المتعة الحقيقية وانطلقت صافرة حكم المباراة إيذاناً بالبدء.

في الدقائق الأولى للمباراة ساورني القلق بعد أن تقدم فريق المعادي بفارق هدفين على الدانة لدرجة خشيت معها أن يستمر تفوق المعادي حتى النهاية وحينها تكون فرصة اللقاءات قد ذهبت بلا رجعة فلن تنجح قوة في الأرض على إقناع فريق مهزوم على إجراء لقاءات صحفية لكن نجوم الدانة كان لهم رأي آخر فقد انتفضوا فجأة ليقلصوا الفارق ثم يتعادلون وسرعان ما يتقدمون حتى تصل النتيجة لسبعة أهداف مقابل أربعة لصالح نجوم سيهات.

وبدأ النجوم يعزفون مقطوعة فنية لا مثيل لها على أرض المعادي القريبة من ضفاف نيل مصر وفي الوقت الذي يحرز فيه المعادي هدف كان نجوم الدانة يحرزون مقابله هدفين وثلاثة في بعض الأحيان، حتى انتهى الشوط الأول بفارق خمسة أهداف كاملة لصالح الدانة.

في الشوط الثاني واصل النجوم عزف مقطوعتهم الفنية وسط انبهار الجمهور الذي بدأت أعدادهم تتزايد في الصالة ونجح الفريق في مضاعفة الفارق مع منافسهم حتى وصلت إلى تسعة أهداف وصارت النتيجة 26 -17 عند الدقيقة 22 وكان من أجمل المشاهد التي أثارت دهشة الحضور نجاح حارس الخليج في إحراز هدف جميل من مكانه في حراسة المرمى عندما لمح كل لاعبي المعادي في منتصف ملعب الخليج ليسارع بتسديدها عالية لتسقط في مرمى المعادي الذي كان يفتقد لحارسه، وهو ما أثار توتر وعصبية مدرب فريق المعادي الذي طلب وقت مستطقع وعلا صوته وتردد في جنبات الصالة وهو يوبخ لاعبيه بشدة.

عقب استئناف المباراة؛ بدا أن المدير الفني للدانة قرر تجربة مجموعة من اللاعبين حيث قام بتغيير الحارس وكذلك عدد من اللاعبين وهو ما انعكس على ما يبدو على أداء الدانة حيث نجح فريق المعادي في تقليص الفارق حتى نجح من الإفلات من هزيمة ساحقة بعد أن انتهت المباراة بهزيمته بفارق هدفين فحسب.

عقب إطلاق الحكم لصافرة النهاية حرص المدير الفني على الحديث مع اللاعبين ورغم إعرابه عن رضاه بنتيجة المباراة إلا إنّه لام اللاعبين على عدم اللجوء للدفاع مثلما طلب منهم حفاظاً على الفارق الكبير الذي تحقق في الثلث الأخير من الشوط الثاني، مؤكداً إن عدم تنفيذهم لتكتيك الدفاع هو ما ساهم في تقليص المعادي للفارق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى