من الديرةالرئيسية
2022-06-14
الحوادث تتكرر.. التلوث مستمر.. مصير الثروة السمكية مجهول

بحيرة سيهات مقبرة…مياه سوداء وأسماك نافقة

زينب علي - خليج الديرة

في مشهد متكرر لنفوق الأسماك في سيهات؛ البحيرة الجمالية ذات الورقات الثلاث تتحول لبيئة ملوثة بعد أن نفق على سطحها قبالة الساحل آلاف الأسماك اليوم بعد يومين تحديداً من تحول مائها للون الأسود.

وذكر علي العلي الناشط البيئي أن التلوث في منطقة البحيرة مستمر من أنابيب الصرف الصحي؛ كان آخرها المادة السوداء التي تدفقت بشكل كبير قبل يومين بكثافة في الأنابيب القريبة من البحيرة مشيراً لتوثيق المواطن حسين المعتر لتغير مياه البحيرة للون الأسود قبل يومين.

وذكر «العلي» أن ارتفاع درجة الحرارة وقلة الأوكسجين شارك في زيادة التلوث خصوصاً وأن البحيرة مغلقة لايأتي لها تدفق ماء البحر المفتوح إلا من جهة ضيقة واحدة أسفل الجسر مما يجعل تجدد الماء محدود جداً الأمر الذي يجعل من البحيرة مقبرة للأسماك في ظل هذه الظروف الصعبة.

من جهته أكد «جعفر الصفواني» مستشار جمعية التعاونية لصيادي الأسماك بصفوى أن نفوق الأسماك ليست الحادثة الأولى من نوعها سواء في سيهات أو بحيرة سيهات أو جنوب سيهات وبالتحديد في حي الجوهرة بالدمام.

وقال إن تغير لون ماء البحر بسبب المياة المسكوبة من أنابيب الصرف الصحي أو تصريف الأمطار، وكذلك نوع الرائحة حسب لون الماء والسائد هو رائحة الصرف الصحي أمر لا يخفى على مرتادي هذه الكورنيشات.

خسارة غابات القرم

وأكد أن الحرارة الشديدة لم تؤثر قبل الردم على مياه البحر ولا على مكامن المبايض والحضانة بسبب وجود غابات القرم والحشائش المصاحبة لها التي لها الدور الكبير في فلترة المياه وتبريدها، وكذلك حركة المياه تسير طبيعية في مساراتها ولكن بعد الردم أصبح نفوق الأسماك ظاهرة متكررة وخاصة في مثل هذه الأيام.

وحول ما يمكن عمله لحل مثل هذه الظاهرة البيئية أكد «الصفواني» على أهمية عمل دراسة لمسارات المياه الحالية وتصحيح ما يلزم تصحيحه على أن لايتم رمي المياه غير المعالجة وتخزينها في مخازن إذا كانت محطة الصرف الصحي لا تستطيع معالجتها.

ونوه لأهمية الإسراع في عمل محطات ثلاثية عالية الجودة أو الإعلان عن المحطات التي تنشأ والاستفادة من مياه الصرف الصحي في الأمور الحديثة كري الزراعة أو التبريد أو عمل بحيرات في الصحراء و زيادة الرقعة الخضراء في البحر بزراعة القرم في الأماكن التي يمكن زراعتها.

هذا وأكد محمد حسن أحد المواطنين من سكان سيهات أن رائحة الأسماك قد بدت واضحة وغير طبيعية خلال عودته من العمل مروراً بالبحيرة يوم أمس، مرجحاً موت الأسماك حينها قبل أن يجرفها التيار نحو بحيرة سيهات اليوم.

يذكر أن سيهات شهدت نفوق مئات الأسماك بشكل متكرر منها:
– نفوق الأسماك على مساحة 200 – 300 متر تقريباً في 30 مايو 2019 في بحيرة سيهات بعد أن تشكلت بقعة بيضاء على مساحة واسعة من الأسماك الصغيرة.
– نفوق الأسماك على سطح البحر في حي النسيم في 17 يوليو 2015 .

ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم لم تبدأ البيئة تطبيق حلول لتفادي تلوث البحر ونفوق الأسماك، كما لم يعرف بعد مصير الثروة السمكية في سواحل القطيف.

اقرأ أيضاً .. روابط ذات صلة :

https://khlijm.com/?p=64023

https://khlijm.com/98644/

https://khlijm.com/149096/

https://khlijm.com/149181/

https://khlijm.com/64037/

https://khlijm.com/98644/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى