مايسطرون
2022-05-19

الألعاب الإلكترونية والشتم والصراخ في المنزل


إن الميل للعب الألعاب الإلكترونية يعتبر من الهوايات الجميلة والمسلية خاصة في وقت الفراغ، فالإنسان مطالب أحيانا بالترفيه عن النفس في فترات الراحة التي تكون بعد فترة العمل الشاق في المدرسة أو مكان الوظيفة، ولكن من ناحية أخرى هناك مواقف وأمور خاطئة قد تحدث في هذا المجال ولها تأثيرات سلبية على التماسك الأسري وحالة الهدوء في المنزل.

وبعض الشباب عندما يلعب لعبة معينة في الغرفة التي يجلس فيها يقوم بممارسة أسلوب العنف والعصبية الصراخ والشتم في المنزل ويكون ذلك أمام الوالدين والأبناء الصغار دون التوجه لحالة الاهتمام والاكتراث لما يقال من كلمات خادشة للحياء وإصدار أصوات مزعجة في المنزل تهدف لتعكير مزاج الوالدين.

وبعض الأبناء أصحاب هذا المجال لا يعيرون اهتمام لهذا الجانب بل أحيانا بعض الشباب يجعلون الباب الخاص بالغرفة غير مغلق، وبالتالي يمارسون أساليب الشتم والعنف والصراخ في العلن بالمنزل، وبالتالي تنزعج في بعض الأوقات بعض الأمهات و ينزعج بعض الآباء من هذا الأمر بسبب عدم الميل للحب والإعجاب لهذه التصرفات التي تتناسب مع الوسائل التربوية الصحيحة والقواعد الموجودة في المنزل.

وقد يصل أحيانا بعض الأبناء الصغار أو الشباب إلى التحدث مع فتيات أو نساء كبار معينات باتباع أسلوب الشتم والعنف عند لحظة اللعب، وذلك يكون أمام الوالدين دون إعطاء اهتمام واحترام لشخصية الوالدين في المنزل، بل ترى بعض الأبناء يسهرون ويلعبون في فترة منتصف ليل، وأمر كهذا يسبب مشاكل أسرية ويخلق خلافات تسبب نوع من الغضب بين الأب والأم.

وطبعا يكون ذلك بسبب عدم استماع الإبن للنصيحة وبعد عدم الاستماع قد يحصل خلاف يصل لجعل الإبن يميل للعصبية وتعنيف الوالدين، وعكس ذلك عندما يحصل هذا الخلاف يقوم المربيين بضرب الأبن بشكل مبرح ثم يحدث تصادم عنيف بينهم مع مرور الأيام حتى يصل الأمر لإصابات شنيعة في الجسد أو الوجه عند لحظة حرمان الأبن من لعب تلك اللعبة.

من تلك الألعاب المثيرة للعصبية والصراخ والإزعاج هي لعبة كول أوف ديوتي: مودرن وورفير (Call of Duty: Modern Warfare) في(PC – PS5 -PS4)، حيث يدخل الأبناء الصغار أو الشباب طور (search and destroy)، وبالتالي يمارسون تلك الأمور المحظورة بالمنزل.

نحن كمربيين بحاجة لوضع قواعد وحدود في المنزل حتى لا يتمادى الأبناء فيجعلون هذا المكان محل لزرع البذور المنحرفة والعادات السلبية، ومثل هذه المشاكل تحتاج إلى التحلي بالشخصية القوية والمواجهة دون التجاهل والتغافل عنها أو جعلها أمر معتاد ومرغوب في المنزل وهي بالطبع مرفوضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى