مايسطرون
2022-05-18

الظمأ المُعتّق


من مُبلغُ الظمأ المُعتّق والندى
عن نشوة العباد عن ثغر نزف

نهر الخطيئة ظله متواتر
من كأسه ثمل البيان وما رجف

لحن يعاتب دمعةً مشتاقةً
لا تعبري فوق الشفاه إذا اغترف

إن طال ضوء في المسير أو التظى
فدع السراب إلى المعين إذا انكشف

وارسل عناقيد الكروم إلى السما
كنبوءة تخشى القيود كما الخرف

للموج طعم العرس في أشجانه
كل الضفاف تعود سكرى بالشغف

فالرمل والنخل المتيّم والهوى
رمش يعربد كالخيول إذا انعطف

وإذا المراكب والشواطئ والسنا
كالنهد في عليائه يهوى الترف

يا واحة النسيان أين ملاعبي
أين الجوى وحنينه مما سلف؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى