مايسطرون
2022-03-31
موقف وتعليق

العاطفة الايمانية تحتاج إلى دعم معرفي


وفي هذه الأيام المباركة حيث عاش المؤمنون( أعزهم الله وأيدهم ).. ذكرى مولد الإمام المنتظر ( أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ).

والذي أعده اللهَ لإعادة الدين إلى نصابه..ولإعادة العزة والكرامة للعالم عموما وللمسلمين خصوصا ..

وكذا على أبواب حلول شهر رمضان المبارك .. إذ هو أفضل الشهور ..حيث يكون فيه المؤمنون أقرب إلى اللهَ من أي وقت مضى

بالصلاة والصيام وعموم الطاعات والمبرات والخيرات وصلة الأرحام . وفقنا اللهَ وإياكم ( أيها الأعزاء)..لصيامه وقيامه وتلاوة كتابه في لياليه وأيامه

وقد انتشر مقطع فيديو لإحدى القنوات العراقية المتنقلة ..وهي تسأل بعض الشباب المؤمن المتوجهين للمشهد الشريف .في ذكرى مولد الإمام الحجة ( صلوات اللهَ عليه )..

تسألهم عن اسم الإمام المهدي ( عليه السلام )..وكانت النتيجة مخيبة للآمال ،( طبعا بعضهم وليس الكل ).. فمع كونهم من الموالين إلا أنهم يجهلون حتى اسمه المبارك ..وهذا شيء مؤسف حقا ..

وهذه نتيجة حتمية للإعراض عن حضور مجالس أهل العلم ..والمناسبات الدينية ..والمجالس الحسينية ..

فيكون تعلق البعض منهم بأهل البيت ( عليهم الاسلام ) تعلقا عاطفيا وقشريا فقط .. وهذا التعلق معرض للإنقطاع في أي وقت بسبب ضعفه وتخلخله ..

وهذا التعلق القشري معرض للنقصان والضعف مالم يكن له روافد أخرى تدعمه وتوثقه ..

وهذا الصنف من الشباب قد يكونون معرضين للإنحراف الفكري والعقدي بسبب طغيان سوْرة الشباب على عقولهم وقلوبهم ..

فقد تستدرجهم الجهات المشبوهة لحرفهم عن الحق واتخاذهم وسائل شيطانية لتحقيق أغراض خبيثة ..

فعلى شبابنا المؤمن أن يعمل جاهدا على توثيق علاقاته بالمعصومين ( صلوات اللهَ عليهم ) وذلك بحضور مجالس العلماء الربانيين فإنهم أساتذة الروح والعقل والنفس والأخلاق والعقيدة والشريعة

وكذا حضور المجالس الحسينية فإنها مدارس يتزود فيها المؤمنون الثقافة الإسلامية بشتى صنوفها .. وكذا حضور المناسبات الدينية وصلاة الجماعة ففيها إشراقات روحانية وبركات دينية ومعارف إسلامية ..

فقطار الحياة لا ينتظر المسوفين والمتهاونين .. على شبابنا المؤمن أن يتسلح بالعلم والمعرفة فإنهما سلاحان مهمان للحفاظ على العقيدة والشريعة والأخلاق ..

على شبابنا المؤمن أن يختار الرفقة المؤمنة التي يستفيد منها المعارف والأخلاق والآداب والإستقامة ..

وفق اللهَ شبابنا الغالي وحفظهم وأسعدهم بالحفاظ على عقيدتهم من السهام المسمومة الموجهة من قبل أعداء الإسلام

الذين يعملون على تجريد الشباب والشابات من دينهم وعقيدتهم .. حفطنا اللهَ وإياكم من الوقوع في مصائد الشياطين الذين يتربصون بنا الدوائر ..

أبارك لكم جميعا أيها الأعزاء قرب حلول شهر رمضان المبارك .. ليلة جمعة مباركة …وكل عام وأنتم بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى