مايسطرون
2022-03-14

عليّّ الأكبرُ :مُلتَقَى الجَمالِ والجَلال


🎊🎉🎈💫💫🎈🎉🎊
أنا في حِماكَ ..
وأنتَ لي أملُ
ورُؤايَ بينَ يَدَيكَ تَحتَفِلُ

والرُوحُ ..
في ” الزُّوّارِ ” .. عارِجةٌ
بينَ الأكُفِّّ .. تَحُفُّها المُقَلْ

والقَلْبُ ..
يقَرأُ نَبضَهُ سِوَرًا
فَكَأنَّهُ يَدْعُو .. ويَبتَهِلُ

ويَدايَ و ” الشُّباكُ ”
ما برِحا
وهَواهُما التِحنانُ .. والغَزَلُ

وفَمي ..
بِبابِكَ وَالِهٌ .. خَجِلٌ
وحدِيثُهُ الأنفاسّ والقُبَلّ

يا بْنَ ” الحُسَينِ ” ..
وشَوقُ قافِيَتي
تاهَتْ بهِ الألفاظُ .. والجُمَلُ

ماذا يَقولُ الشِعْرُ ..
في قَمَرٍ
هامَتْ بِوصْفِ جَمالِهِ الرّسُلُ !

أ ” عَلِيُّ ”
ما أحْلاكَ .. في خُلّقٍ
وسَناكَ .. فيهِ الحُسْنُ يَكتَمِلُ

يا بنَ الكِساءِ ..
ولُطفُ دائِرةٍ ..
مِنها .. إلَيها الضَوءّ يَنتَقِلُ

هُم خَمسَةٌ ..
هامَ الكِساءُ .. بِهِمْ
وكَأنَّهُ ” بِجُلوسِهِمْ ” .. جَذِلُ

حَفّّوا هُناكَ ..
بِنُورِ ” فاطِمةٍ ”
أُمِّ البَهاءِ .. وما لهٌمْ مَثَلُ

هُمْ خَمسَةٌ ..
جِبرِيلّ .. سادِسُهُمُ
هُوَ خادِمٌ جاثٍ .. وهُمْ عِلَلُ

مِنْ هَؤلاءِ ..
طَلعتَ مُكتَمِلًا
بَدرًا .. بِكَ الآفاقُ تَكتَحِلُ

وأفاضَ ” طَهَ ”
من شَمائِلِهِ
ما قدْ أفاضَ .. كأنّها الحُلَلُ

حتّى غَدَوتَ لِنورِهِ ..
مَثَلًا
وبِحُسنِ وَصفِكَ يُضرِبُ المَثَلُ

وعنِ ” الوَصِيِّ ” ..
وَرثْتَ صَولَتَهُ ..
ولأنتَ أنتَ الفارِسّ البَطَلُ

ونَداكَ يا رَبَّ القِرَى
” حَسَنٌ ”
وعَلَى النُفُوسِ الوابِلُ .. الهَطِلُ

رَعْيًا لِرّوحِكَ
ما حَمَلْتَ إبًا
ولَدَى المَكارهِ .. يُعرَفُ الرَّجُلُ

وعنِ الحُسينِ .. إباكَ
في فَلَكٍ ..
غارتْ بهِ الأرواحُ .. والمُقلُ

أمّا ” البَتولُ ”
فأنتَ بََهجَتُها
ومَذاقُ حُبِّكَ .. عِندَها عَسَلُ

مًولايَ ..
حّبُّكَ ..دِفْءّ أَورِدِتِي
كالتُورِ بينَ النَبضِ .. يَنْتَقِلُ

أنا في جَمالِكَ ..
يا ابْنَ فاطِمَةٍ
أزهُو بألْحاني .. وأحتَفِلُ

أنزلتُ بينَ يَدَيكَ ..
قافِيَتِي
يابنَ الحُسَينِ .. يَحُفُّها الخَجَلُ

فاقْبَلْ ..
– وانتَ عُلاهُ – خادِمَكُمْ
وبِكَ الرجاءّ يُنالُ .. والأملُ

من عاشَ بُرْدَ الحُبِّ ..
في دَمِهِ..
قل لي بِرَبِّكِ : كيفَ ينتَقِلُ ؟!

🎊🎉🎈💫💫🎈🎉🎊
حسين بن ملّا حسن آل جامع
ذكرى مولد عليٍّ الأكبرِ (ع) ١٤٤٣هـ
في جوار حرم أبيه المعظّم (ع)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى