ads
ads
وطن
2021-06-21

متى يجب أن يغير الإنسان كمامته ؟


قالت مدينة الملك سعود الطبية، ممثلة بإدارة طب الأسرة، إنّ ارتداء الكمامة الطبية عند الخروج لا يزال أمرًا ضروريًا منذ بداية جائحة كورونا المستجد، لكن مع ارتفاع درجات الحرارة قد يصبح ارتداؤها مزعجًا، وقد يؤدي إلى عزوف البعض عن ارتدائها مما يزيد من خطر الإصابة بالفيروس.

وقال استشاري طب الأسرة والمجتمع د.أكرم الحازمي: “هناك بعض النصائح التي تؤدي إلى ارتداء الكمامة بشكل مريح وآمن، منها تغيير الكمامة بمجرد أن تصبح رطبة من التعرّق وهو الأمر المجدي مع الكمامات الورقية ذات الاستخدام الواحد التي يمكن التخلص منها بعد استعمالها لمرة واحدة، أما الكمامات القماشية التي يمكن استعمالها أكثر من مرة فيتعين دائمًا حمل كمامة بديلة لتغييرها عند التعرق”.

وأضاف:” ينصح أن تكون الكمامة من الأقمشة الطبيعية، مثل القطن وأن تكون فاتحة اللون، ومن الأفضل تجنب الألوان الداكنة لأنها تحتفظ بالحرارة”.

وأردف:” لابد من تعقيم الكمامات قبل كل استخدام والابتعاد عن مواد التجميل عند ارتداء الكمامة في فترة الصيف؛ لأنها تتسبب في سد مسام البشرة عند تفاعلها مع العرق تحت الكمامة وتتسبب في ظهور حب الشباب والتهابات أخرى.

وتابع: “الرطوبة تحت الكمامة في الأيام الحارة تشكل بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا، كما تقلل الرطوبة من فائدة الكمامة للحماية من العدوى، لذلك ينصح من يضطرون لارتداء الكمامة لساعات طويلة على مدار اليوم باستخدام الكمامات الورقية ذات الاستعمال الواحد”.

وقال الحازمي: “من الأفضل أن تتكون الكمامة من عدة طبقات لزيادة الحماية وعوضًا عن طبقة واحدة سميكة من الممكن البحث عن كمامات بطبقات متعددة رفيعة، والمحافظة على إبقاء الجسم رطبًا وتناول كميات كافية من الماء على فترات منتظمة، وأما في حالات ضيق التنفس بسبب الحرارة فيمكن للشخص البحث عن مكان بعيد عن الآخرين وخلع الكمامة مع التنفس بعمق وببطء لخفض ضغط الدم المرتفع وتهدئة التنفس”.

وأشار إلى أن جميع الخبراء أجمعوا على أن ارتداء الكمامة حتى وإن كان مزعجًا للبعض أفضل من عدم ارتدائها والمخاطرة بصحة النفس وصحة الآخرين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى