ads
ads
مايسطرون
2021-04-23

وقفة الوفاء .. خديجة السيدة المجاهدة


فهيا نواسي اليوم في الرزء فاطما ….أيا طهر في هذا المصاب تحملي ،،،،فهذي هي الأيام فيها مصائب ….تدور رحاها في القريب المعجل ،،،،ترين جليل الخطب في فقد والد ….وفي رزء هاتيك الخطوب تجملي) من قصيدة عصماء للشاعر الكبير الأستاذ هلال حسن درويش ( حفظه الله ووفقه)..🍁الرجال كثيرون ، ولكن القليل منهم هم الذين حلقوا في سماء العزة والكرامة والمجد والعظمة والتضحية والفداء ، وعلى رأس هؤلاء الأنبياءوالرسل والأئمة الكرام ( عليهم جميعا أفضل الصلاة والسلام ) وبعدهم العلماء الربانيون ، وكذلك النساء فهم كثيرون ولكن القليل منهن من سبقت الكثير من الرجال في مواقفهن وبطولاتهن وشجاعتهن وتضحياتهن كالسيدة الزهراء و كعقيلة الطالبيين زينب وغيرهن ، وكما قيل 🙁 رب امرأة خير من ألف رجل ) فالإنسان سواء كان رجلا أم امرأة ، قيمته بمقدار عطائه ومواقفه وإخلاصه وتفانيه في نصرة الحق ، وإننا في هذه الليلة الحزينة لنقف بكل تقدير واحترام لهذه المرأة الجليلة والتي وقفت بكل ماتملكه في سبيل نصرة الرسول والرسالة وتخلت عن الدنيا بقضها وقضيضها وهي المرأة الثرية والغنية بمالها وأخلاقها وعفتها ونجابتها ومواقفها ، فضحت بكل ما تملكه في سبيل نصرة الإسلام ونبي الإسلام إنها السيدة خديجة بنت خويلد ( صلوات الله عليها)، فقد ذابت في حب رسول الله ( صلى الله عليه وآله) وتفانت في نصرته والوقوف معه في دعوته ، ولم تكترث بالمحيط الجاهلي الذي حاول جاهدا في الإجهاض على الدعوة المحمدية الجديدة ، ولم تصغ لنساء قريش اللاتي حاولن صرفها عن الزواج من رسول الله( صلى الله عليه وآله ) فعاشت بينهن وحيدة دهرها في الثبات على الحق والدفاع عنه وهناك نص نبوي كريم ، يبرز للمسلمين ذلك المقام الشامخ والرفيع لهذه المرأة الجهادية ، فلقد عزّ على احدى زوجاته وهي ترى الرسول يذكر خديجة باستمرار ويظهر حبه لها ولا ينساها ، حتى في المناسبات فقد نقل البخاري ومسلم عن أم المؤمنين عائشة قالت 🙁 كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذكَرَ خَديجةَ أَثْنى عليها، فأحسَنَ الثناءَ، قالت: فغِرْتُ يومًا، فقُلْتُ: ما أكثرَ ما تذكُرُها حَمراءَ الشِّدْقِ، قد أبدَلَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ بها خَيرًا منها، قال: ما أبدَلَني اللهُ عزَّ وجلَّ خَيرًا منها، قد آمَنَتْ بي إذ كفَرَ بي الناسُ، وصدَّقَتْني إذ كذَّبَني الناسُ، وواسَتْني بمالِها إذ حرَمَني الناسُ، ورزَقَني اللهُ عزَّ وجلَّ ولَدَها إذ حرَمَني أولادَ النِّساءِ ) . فلتبق ذكراك يا سيدتي مدرسة تفوح بعطرها الذكي ، على مر العصور والأعوام ، ولتغذي الأجيال بعطائها وإخلاصها وتفانيها وثباتها على الحق والدفاع عنه ..عظم الله أجوركم أيها الموالون الكرام في هذه الذكرى الأليمة ..ورحم الله من يقرأ لروحها الطاهرة سورة الفاتحة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى