رحلوا عنا
2021-04-21

القديح . سيهات: الحاج عبدالله علي عبدالله الدحبوس في ذمة الله

محمود عبدالله - خليج الديرة

مدينة القديح – مدينة سيهات

▪️انتقل إلىٰ رحمة الله تعالىٰ الحاج : عبدالله علي عبدالله الدحبوس
– من أهالي مدينة القديح
– سكان مدينة سيهات ( السلام )
– والدة الفقيد : سميحة جواد ابوجعيد ( القديح )
– زوجة الفقيد : معصومة حسن الدحبوس
– الابناء : خالد ( ابو وليد ) ، حسين ( ابو علي ) ، مصطفىٰ ( ابو فاطمة ) ، كفاح ( ابو عبدالله ) ، هشام ( ابو أحمد )
– البنات : ليلىٰ ام حسن علي الصقر ( العوامية ) ، فاطمة ام حسن أحمد الستاروة ( القطيف ) ، عقيلة ، سعاد ، علياء ام زينب مرتضىٰ العلويات ( القطيف )
– الإخوان : أحمد ( ابو مسلم ) ، إبراهيم ( ابو خليل ) ، صالح ( ابو فيصل )
– الأخوات : وردة ام فاضل رضي الدحبوس ، حنان ام حسن عبدالحكيم آل عبيد ( القطيف )

– التغسيل : مغتسل الدبابية بالقطيف
– الصلاة ، التشييع ، الدفن : مقبرة مدينة القديح

‫5 تعليقات

  1. *(وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِینَ ٱلَّذِینَ إِذَاۤ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِیبَةࣱ قَالُوۤا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَ ٰ⁠جِعُونَ)*

    *عظم الله لكم الأجر وأحسن الله عزاكم في الفقيدالسعيد.أسأل الله العلي القدير أن يتغمده برحمته الواسعة ويدخله الفسيح من جنته مع محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وأن يلهمكم الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.*

    *الفاتحة له والى جميع موتى المؤمنين والمؤمنات*

    *بسمِ الله الرَحمَن الرَحِيم ۞ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۞ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ۞ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ۞ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ۞ اهدِنَا
    الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ۞ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ۞ صَدَقَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ*

  2. إنا لله وإنا إليه راجعون
    الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله الصبر والسلوان

  3. * وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ..اعظم الله لكم الأجر وأحسن الله لكم العزاء وألهمكم الصبر والسلوان ورحم الله الفقيد بواسع رحمته وحشره الله مع محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ورحم الله من يقرأ له و إلى أرواح المؤمنين والمؤمنات الفاتحة. مع الصلوات على الحبيب النبي محمد وآل محمد..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى