مايسطرون
2021-02-14

الإمام الباقر : وارثُ خزائنِ النبوة


تَبارَكَ منْ رَوضٍ ..
بَقيعٌ ومَرقَدُ ..
لهُ في حَنايانا .. مقامٌ ومَشهَدُ

تَلالا .. بِ ” مَعصُومِينَ ”
منْ سِدرةِ السَنا
بِها الكَوكبُ الدُّرِّيَّ يَزهُو ويُوْقَدُ

بِأربعةٍ من عِترةِ الوحِيِ
والهُدَى
بِقربِ أبيهِمْ سيّدِ الخلقِ .. وُسِّدُوا

مَيامِينُ
منْ عَليا “عليٍّ .. و فاطِمٍ ”
إليهَمْ قُلُوبُ الخلقِ تُهدَى ..
فَترشُدُ

فمنْ ” حَسنٍ ” زاكٍ ..
بهِ يُقسِمُ النَدَى
هوَ البحرُ .. من شَتَّى نَواحِيهِ مَورِدُ

ومنْ خيرِ ” سَجّادٍ ”
بِهِ يُسرَجُ الدُجَى
وأنفاسُهُ بالعرشِ .. تَسمُو وتُعقَدُ

إلى ” صادِقٍ ”
قرَّتْ بِهِ دارةُ العُلا
وفي بابِهِ الألبابُ تَجثُو .. وتَسجُدُ

و ” باقِرُ عِلمٍ ” في المَعالي ..
” مُحمّدٌ ”
بِأوصافِهِ الحُسنَى .. تَجلَّى ” مُحمّدُ ”

هوَ ” الباقِرُ ” الوَضّاءُ ..
تَسبيحَةُ النَدَى
شَمائلُهُ .. وَحْيٌ ومَجدٌ وَسُؤدُدُ

لَهُ منْ ” رَسولِ اللهِ “..
عِلمٌ و هَيبةٌ
بها .. كلُّ من يَلقاهُ يُمضي ويَشهدُ

تبَلّجَ بَدرًا
منْ ” عَليٍّ .. و فاطِمٍ ”
كما شَعَّ في قلبِ السَماواتِ .. فَرقدُ

بِطيبةَ ..
وهيَ المِسكُ والحُسْنُ والبَها
وحَسبُ العُلا فَخرًا .. ضَريحٌ ومشهدُ

بِهَ بَشَّرَ ” الهادي ”
فأوحَى لِجابِرٍ
وعاينَ ما أوحَى النبيُّ المُؤيَّدُ

على بابِهِ ..
لمْ يَبرَحِ العلْمُ عاكِفًا
وأربابُهُ في حضرةِ الوَحيِ .. سُجَّدُ

ودانَ لهُ الأقطابُ ..
عِلمًا وحِكمةً
وما كانَ إلّا أنْ يُدِينُوا .. ويَشهدُوا

فكانَ ” رَسولَ اللهِ ”
في كُلِّ مَوقِفٍ
يُجَذِّرُ في الأرواحِ ” إيّاكَ نَعبُدُ ”

فعاشتْ بهِ الدُنيا منارًا
ورَحمةً
يُبدِّدُ منُ ظلمائِها .. ما يُبَدِّدُ

مَلاذٌ
لِأيتامِ الميامينِ .. آمِنٌ
بأفيائِهِ الأرواحُ تَهنا .. وتَسعدُ

سُلالةُ أمجادٍ
ودُنيا مَفاخِرٍ
إلى قُدسِهِ الأملاكُ تَهوِي .. وتَصعَدُ

تبارَكَ من يومٍ
تلالت بهِ الدُنَى
وأسعَدَ أرواحَ المُوالينَ .. مَولِدُ

مولد الإمام محمد الباقر ١٤٤٢ هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى