مايسطرون
2019-09-03

جراح على مجمر الشهادة.. وقوف على باب طوعة


أطل على كوفان

فوق الدجى بدرا

يبلغ عن مولاه آيته

الكبرى

 

فتى

من ” علي” كان سيفا

مهندا

متى كر في الهيجاء

منتفضا حرا

 

به همة قعساء

من سيد الوغى

يصول على الأبطال يرهقهم

كرا

 

تبلج من أفق المروءات

“مسلم”

فأصبح من أسرار سبط الهدى سرا

 

أشار إلى علياه علما

وحكمة

وألقى على كفيه ألواحه

النورا

 

وأولاه – قبل الطف –

دورا مقدسا

فباركه عزما وجلى له

المسرى

 

وأرسله فردا ، وفرد بأمة

ومن ك ” حسين” أن يحيط به خبرا

 

وأصبح في مصر غريب

مشتت

تحكم فيه الظلم

يوسعه جورا

 

تحول عن دنيا ” علي”

وعصره

وأصبح في مهوى ” أمي”

من الأسرى

 

هنا “مسلم” للسبط

وجه وبيعة

يعاهده الأحرار من خيفة

سرا

 

ألوف أكف.. خلفها الغدر

كامن

وقد جاءها الشيطان منفجرا

شرا

 

وهل كان إلا أن يعود

مضيعا

يقلب كفا أصبحت بعدهم

صفرا

 

فسل عن رزايا “مسلم”

باب طوعة

ورب وقوف قد أحاط به

خبرا

 

وسل عنه خلف الجيش

مهوى حفيرة

يطوقها الأشرار تحتضن

الغدرا

 

وسل عنه سطح القصر

والسيف مصلت

وقد خر عنه الطود

في طفه الصغرى ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى