مايسطرون
2019-09-03
جراح على مجمر الشهادة

نشيج على روضة الحزن


على قبره أغفى
وقد مضه الوجد
وفي قلبه من حر آلامه
وقد

وخر
وفي عينيه
كون من الأسى
يمرغ خدا ليس يشبهه
خد

تجول عليه النائبات
عواديا
كأن الرزايا السود
ليس لها حد

يعانق
كالملهوف طيفا مقدسا
وما حال عن لقياه قبر
ولا بعد

هنا ارتدت الأنفاس
عن وصف مشهد
تسربل من أحزانه السبط
والجد

أبي
يا رسول الله
ياسيد الورى
وأشرف من في الكون قد ضمه لحد

حسينك يا جداه
ضاقت به الدنى
وأوهن من أنفاسه الجور
والحقد

وجئتك مكدودا كئيبا
ف (ضمني)
فما عاد لي حول يطاق
ولا جهد

هناك
تجلى المصطفى
وهو واجم
بأجفانه حزن وفي قوله
وعد

يلف بكف اللطف
قلبا مروعا
به من رزايا الطف قد قرب العهد

بني
ترجل عن حماي وإنما
إلى كربلا حتما يصير بك القصد

وعاد إلى مظلومة
قبرها الدجى
وأوغل في ريعانها القهر
والعمد

ومضطهد بالسم
غدرا وغيلة
وحقد سهام القوم في النعش يشتد

وألوى
يجد السير يستقبل الردى
وعن بعد بيت الوحي
ليس له بد

وسار
وفي الأظعان ريحانة الهدى
وحزن حسين بين اذكارها ورد

عقيلة بيت الوحي والمجد
زينب
بأمجادها في الطف يفتخر المجد

فداء
لركب الموت في البيد
موغل
تساوى لدى أوجاعه القرب
والبعد

الليلةالثانية من المحرم ١٤٤١هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى