مايسطرون
2019-09-03
جراح على مجمر الشهادة

خشوع في حضرة الفراق


عزيز عليها
أن تحل وترحلا
لتحرم يوم ” النحر”
في طف كربلا

عزيز عليها
وهي تستشرف المدى
وتقرأ عاشوراء وحيا
منزلا

لقد أوجست
مذ رحت تخطب
خيفة
وتقرع في الأرواح رزءا
ومقتلا

تخط ب ” خط الموت”
تسبيحة الدما
فتسمعك الأنحاء صوتا
مجلجلا

ألا
إن حجي ليس في مكة
الحمى
وهيهات مني أن أغال
وأقتلا

“سأمضي وما بالموت
عار على الفتى”
إذا ما ارتقت أوداجه مدرج
العلا

وأنزل عند الطور في الطف
محرما
وأرفع ل ” الحجاج ” بيتا
وموئلا

وإ ذ يتجلى الله والعرش
ينحني
ستشخب أوداجي عروجا
مرتلا

وأهوي
على رمل المناجاة
ظامئا
أقلب أنفاسي عفيرا
مجدلا

ولما تلا في الناس آنفاس
حجه
وقد خط عاشوراء نهجا
مفصلا

ترامت وجوه الناس حزنا
وحسرة
كأن عليها أطبق الكرب
والبلا

أيخرج من أم القرى
سيد القرى
وأكرم من في الناس لبى
وهللا

وراح
يشد الظعن في وحشة
الدجى
يخيم في أحزانه الليل
والفلا

هو الركب
لا يلوي على غير كربلا
لتقرأه الدنيا كتابا
مؤجلا

وفي ظهر عاشوراء
إذ تحشر الدما
لسوف يعيش الكون خطبا
مزلزلا

الليلةالثالثة من المحرم ١٤٤١هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى