مايسطرون
2019-08-10

عبرة على وداع الكعبة


عبرة على وداع الكعبة
◼◼◼◼◼◼◼
لبى
وطاف مع الحجيج مكبرا
مولى
رآه الناس حجا أكبرا

من كل فج نحو مكة
أقبلوا
فكأنما أضحت هنالك
محشرا

متعلقين بقرب أشرف
محرم
بين الحجيج مشرفا
أم القرى

هذا “الحسين”
ومن كسبط “محمد”
أحرى بمنزلة الزعامة
أن يرى

ما طاف إلا و ” العتيق”
يشمه
إذ ليس مثل أبي الأئمة
مظهرا

ويكاد يحضنه المقام
تلهفا
والحجر يشهد فيه صبحا
أنورا

حتى إذا أزف الوداع
وطالما
كان الوداع لدى الفراق
مؤثرا

ناداه
من أفق القداسة هاتف
ينبيه عن غدر العتاة
وما جرى

يا بن النبي
وأنت أكرم سيد
فوق الأنام
وخير من وطأ الثرى

خل الطواف
وحل من إحراَمه
إن الطليق أراد أمرا منكرا

قد دس شر الناس
شر عتاته
وعلى اغتيالك يا بن فاطم
شمرا

فاخرج فديتك
قبل أن ترد الردى
او سوف يلقى البيت يوما
أحمرا

نادى الجموع
وحل من إحرامه
وانصاع عن نسك القواضب
مخبرا

ومضى يشد لكربلاء
ركابه
بهوادج تطوي الفدافد
في السرى

وغدا
يعود الركب وهو بلا حمى
ويعيش بيت الوحي
يوما منكرا
▪▪▪▪▪▪▪
حسين بن ملا حسن ال جامع في خروج الحسين من مكة
٨ من شهر ذي الحجة ١٤٤٠ ه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى