مايسطرون
2019-08-09

عبرة على البقيع السماوي


من هول يوم الطف
خط شجاه
ولما أصاب السبط طال عناه

عاشت طفولته السياط
بكربلا
وامتد في عنت المسير أذاه

قد كان شاهد وقعة
دموية
ما زال مشهدها يهز رؤاه

ورأى الطفوف مصارعا
وفواجعا
والطف من جلل الخطوب
مداه

تلك الخيام
تضج من حنق اللظى
مذ راح يفتك بالصغار
فتاهوا

وعلى النياق
غداة أذن بالسرى
طاغ
وأحدق بالنساء نداه

يطوون موحشة القفار
وطالما
زجر بزجر الثاكلات
حداه

عاش المشاهد – كالكبار –
وربما
دوى بلاهبة السياط
بكاه

هو يوم عاشوراء عاصفة
الشجى
لا شيء يعدل رعبه وشجاه

هيهات
لا يوم سيشبه يومه
مازال
في أذن الزمان صداه

هذا “محمد”
وهو باقر عترة
ينمى إلى شرف النبي
علاه

ما زال في أفق الإمامة
فرقدا
يمتد في حلك النفوس
سناه

حتى إذا انبجست
منابع علمه
أضحى يدل على “الغدير”
ظماه

ويحيط أيتاما لآل محمد
وجدوا الحياة ظلاله
ونداه

بقر العلوم
وتلك أشرف نسبة
وأحال جامعة العلوم
فناه

حتى إذا أزف الرحيل
عن الدنى
راحت تدس له السموم
عداه

وعلى الفراش
أراق مشرق روحه
مذ راح ينتظر الحسين
لقاه
▪▪▪▪▪▪▪
شهادةالإمام محمدالباقر (ع)
٧ من شهر ذي الحجة ١٤٤٠ ه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى