مايسطرون
2019-05-21
في إشراقة الإمام المجتبى ١٤٤٠هـ

وقوف على أبواب الجنة


حيها
تملأ الوجود جمالا
والسنا
في عقودها يتلالا

والهوى
يغمر النفوس سرورا
والأهازيج
لطفها يتوالى

حي ذكراك
مهرجان بهاء
يبهج الروح مولدا
ونوالا

فالدنى
في مدار حبك طافت
والسماوات
أسرجتك احتفالا

إنها طيبة
ويارب دار
لبست يومك السني
جمالا

وتفيت نداك نخلة
جود
يوم عاشت هوى النبي
ظلالا

وبأعتاب
باب بيت علي
خشعت تقرأ البتول
ابتهالا

َهكذا
كان صبح يومك
عيدا
ومعينا سقى القلوب
زلالا

أيها المجتبى
وأنت فضاء
وجد الحسن في مداه
مجالا

انت بدر زها بافق
علي
من ذرى العرش قد علا
واستطالا

فتلوناك عنه مصحف
وحي
يسرج الروح رحمة
وجلالا

ووجدناك
يا منار البرايا
قبلة .. مفزعا .. هدى
وكمالا

كنت
كالبحر والجهات ورود
تبهج الخلق من نداك
منالا

وأياديك
وابل قدسي
انعش المقفر الجديب
وسالا

بأبي انت
والحياة سحاب
لم تزل ترسل الهموم
ثقالا

ورعاياك
في حماك وقوف
رغبة أن تنال منك
وصالا

يا اخضرار الندى
بروضك لذنا
فاملأ الروح من نداك
سلالا

انت
من ” هل أتى” سراج
كرام
أعجز الخلق جودهم
أن ينالا

وحليم
لو أن حلمك باهى
حلم من كان قبله
لاستقالا

كيف تسمو إلى علاك
قواف
وهو أسمى من البيان
منالا

عفو عينيك
حين يجفل حرفي
فلقد رام أن ينال محالا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى