مايسطرون
2019-01-31

انتبهوا….الفركتوز سم قاتل


ما هو فركتوز؟ هو أحد أنواع السكر البسيط ويشكل 50٪ من سكر المائدة (السكروز). حيث يحتوي سكر المائدة ايضا على جلوكوز بالإضافة الى الفركتور. يعد الجلوكوز أهم مصادر الطاقة لخلايا الجسم. لذلك يتوجب على الجسم تحويل فركتوز الى جلوكوز قبل ان يتمكن الجسم من استخدامه، وتتم هذه العملية في الكبد.

من أين يأتي فركتوز؟ من سكر المائدة كما ذكرنا. وأيضا موجود في الفاكهة والخضروات الحلوة بشكل طبيعي لكن بكميات قليلة. لكن النسبة الأكبر تأتي من السكر المضاف في المشروبات (وبالذات في المشروبات الغازية كمنتجات الكولا، والعصائر المصنعة) والحلوى ومختلف الأطعمة. فإذا كان المنتج يحتوي ضمن مكوناته على السكر فالأغلب ان المحليات السكرية هذه عبارة عن فركتوز مركز.

هل تناول فركتوز آمن صحيا أم ضار؟ يتم التعامل مع فركتوز عند اغلب الناس بشكل آمن. لكن البعض لديه مشكلة سوء امتصاص فركتوز بحيث لا يتم امتصاص كل ما يتم تناوله من فركتوز مما ينجم عنه اضطرابات هضمية وغازات مزعجة نتيجة تحوله الى كربوهيدرات قابله للتخمر (هذا يفسر مشكلة تناول الفاكهة عند البعض).

فركتوز يتميز بمؤشر جلايسمسي منخفض، وهذا يعني انه لا يسبب ارتفاع سريع في سكر الدم. لذلك يوصي البعض به كبديل للسكر. لكن يوجد قلق من الافراط في تناوله حيث يؤدي ذلك الى اضطرابات أيضية او استقلابية.

كيف يؤثر فركتوز سلبيا على الصحة؟ عملية استقلاب فركتوز تتم بشكل مختلف عن جلوكوز الذي يمكن ان تستفيد منه جميع خلايا الجسم مباشرة. بينما الكبد هو العضو الوحيد الذي يمكنه استقلاب فركتوز بكميات كبيرة. عند اتباع نظاما غذائيا يحوي كمية عالية من السعرات الحرارية فيها نسبة عالية من فركتوز (مثل المشروبات الغازية)، فهذا يسبب إجهاد للكبد ويبدأ حينها بتحويل فركتوز الى جلايكوجين يتم تخزينه في الكبد، والزائد يتم تحويله الى دهون يتم تخزينها في الكبد وحول باقي أعضاء الجسم مما يؤدي في النهاية الى تشحم الكبد. يعتقد العلماء ان الاستهلاك المفرط للفركتوز قد يكون المحرك الرئيسي للأمراض المزمنة والخطيرة وتشمل السمنة وداء السكري وأمراض القلب، وحتى السرطان. تناول فركتوز على شكل سكريات مضافة للطعام قد يؤدي لخلل في مستويات الدهون في الدم ويؤدي لارتفاع الدهون الثلاثية مما يؤدي الى تراكم الدهون حول الأجهزة الداخلية للجسم وبالتالي زيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب. أيضا يؤدي الى ارتفاع مستويات حمض اليوريك وبالتالي الإصابة بداء النقرس. كذلك يؤدي للسمنة نتيجة مقاومة هرمون اللبتين الكابح للشهية.

عافانا الله وإياكم من كل داء

الصحة أسلوب حياة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى