مايسطرون
2018-09-21

شكري للخطباء والأجهزة الأمنية بنجاح موسم عاشوراء


مع انتهاء مراسم عاشوراء التي يقيمها المواطنون في القطيف والأحساء، حيث تجتمع حشود غفيرة منهم طوال أيام وليالي الموسم العاشورائي، فإنه من المهم الإشارة لجانبين بارزين في موسم هذا العام. الأول هو التحول الملحوظ في الخطاب المنبري حيث بدأ العديد من الخطباء البارزين في الانتقال لمواضيع وقضايا تلامس حاجات المجتمع قضاياه بعيدا عن الاطروحات التقليدية التي كانت سائدة. كما أن هناك نقدا ذاتيا واضحا للحالة الدينية من قبيل ضرورة التحديث والاجتهاد والتفاعل مع معطيات العصر والقضايا الوطنية، والابتعاد عن التقوقع والانغلاق على الذات، إضافة إلى نقد الموروث والممارسات والطقوس الشعائرية المغلوطة. وأصبح الكثير من الخطباء يحسبون لما يقولونه ويراعون مستوى المتلقين وثقافتهم، ويحذرون من تكرار كلام ارتجالي غير دقيق.
الجانب الثاني هو انتشار وتعاون أجهزة الأمن وسعيها للحفاظ على أمن المنطقة وأبنائها وذلك بصورة ملحوظة، حيث كان لتواجدهم في مختلف المدن والقرى حماية للمعزين وحضور المجالس ورقابة على الوضع الأمني بشكل عام ضمن خطة أمنية فعالة. وكان من الملاحظ التعاون المثمر بينهم وبين أبناء المنطقة من الشباب بحيث أدى ذلك إلى تنظيم الحركة المرورية وتكثيف الرقابة والحماية. فلهم جميعا من مسئولين وأفراد جزيل الشكر والامتنان، وحبذا لو يكون للمشاركين في هذا الموسم من عناصر أمنية تكريم يليق بهم من قبل أبناء المجتمع.
اكرر شكري وثنائي للخطباء المتميزين والمتنورين الذين يساهموا في تقدم أبناء المجتمع وتنمية وعية، ولجميع العاملين في الأجهزة الأمنية الذين ساهموا في انجاح هذا الموسم بأمن وأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى