مايسطرون
2018-09-20

حديث الكساء..


في يوم العاشر من محرم الحرام في السنة( ٦١للهجرة)
حدثت حادثة كساء أخرى تمثلت في صورة شاب لم يتجاوز عمره الثامنة عشر .
هو علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام
الملقب بعلى الأكبر أمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي
فعلي الأكبر الصورة الحية المتكاملة لجميع الصور فهو يمثل الخمسة اصحاب الكساء.
فكربلاء تحكي حادثة الكساء بشكل مختلف تحكى بالمنظار العملي فالجسد المقطع بسيوف الأعداء وسهامهم ورماحهم
هو تلك الحادثة التي جاءت على لسان حال الزهراء عليها السلام لترويها
عن فاطمة بنت رسول الله صل الله عليه وآله إنها
في أراضي كربلاء ،حصرت الزهره تروي حادثة أصحاب الكساء.
من رواية إلى راوي ، الزهره كانت حاضره تعاين المشهد
وتلطم بالعشر متوتره
فعليا الأكبر أول هاشميا يبرز للقتال
،عندما الأكبر تمطى على ظهر الجواد قالت الزهره اعيدك بالإله.
حيث طلب منه والده أن يذهب ويودع أمه وعمته والهاشميات
أمه قالت ياعلي امشى مقبل امشي مدبر ياحلو تلك الشمائل
خلصه حسين من ايدها وجهه نحو المنون . حمل السيف بيمينه وفرق به الصفوف قرأت الزهره دخيلك يا إلهي يارؤوف
صال صولاته وجولاته علي ذكر القوم بحملات أمير المؤمنين .تقرأ الزهره وردها من انين و تطلب من الله يرده للحسين .
در علي الأكبر سالم للخيام استقبله المظلوم بالحب والحنان
ارتجس الأكبر ونادى بافتخار صيدي الأبطال لا صيد الملوك
من أرانب وثعالب هسه ابغي الجائزة شربة امية تروي كبدتي
المصطفى جده نادى بافتجاع الملتقى يا أبني في يوم اللقاء
شربت الماي اروي كبدتك و الظمأ بعدها يا أبني محال
من الحسن لكبر ورث جوده عطاءه قدم الروح رخيصة للإله
من إباء حسين الشهيد لكبر أخد ما يهمنا الموت لو بينا وقع
بدر مثل الزهر ه ما كمل عمر ونخسف بدري في يوم الطفوف
وين يعقوب خلي اجي لطفوف
ويشوف الأكبر مقطع بالسيوف
يعقوب فقد يوسف بالغياب
لكن حسين فقد المدلل فوق التراب
يعقوب بفقد يوسف فقد حتى البصر
لكن حسين من فقد لكبر فقد كل البشر
يوسف واحد في جماله ماهوأسره
لكن الأكبر آيه عظمى مثلت كل الأسر
يوسف الصديق رجع بعد الغياب
لكن الأكبر بقى فوق الترب
يوسف الصديق زليخة عشقته
بس علي الاكبر عشقها شهادته
يوسف الشمس و القمر سجدوا إله
لكبر الوجود كله يخضع و ريكع إله
يوسف من بعد محنته صار الوزير
ولكبر من بعد طبته صار الشهيد
يوسف أمه لم تكن يومها حاضره
ليلى للأكبر كبدها متقطعه
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السَّلام عَلَيْكَ يَا أبا عَبْدِ اللهِ وَعلَى الأرواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ وَأنَاخَت برَحْلِك
عَلَيْكًُم مِنِّي سَلامُ اللهِ أبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ
وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ أهْلَ البَيتًِ
السَّلام عَلَى الحُسَيْن
وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنًِ
وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ
وَعَلَى أصْحابِ الحُسَين

بدرية الحمدان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى