مايسطرون
2018-09-20

عبرةٌ على ليلة المناجاة


عبرةٌ على ليلة المناجاة
◼◼◼◼◼◼◼
جثوت
على أعتاب فسطاطك
الحر
أقلب في أسفار خاتمة
العشر

اسائل نفسي
عن تراتيل ليلة
ستغفو
على حزن لتغرق في
ذعر

ترى
ما الذي يتلوه حرف
مضرج
سيعبر وجه الطف
من أول النحر ؟

وأي القوافي
_ والمدارات أغلقت _
ستكتب عن ليل
بأنفاسه الحمر ؟

هنا
ليل عاشوراء كون من
الأسى
تنفس صبح الطف من
سورة الفجر

هنا
في الخيام البيض
أوداج أمة
دعاها الحسين/الطف
من عالم الذر

وجوه
تمد الليل معراج انفس
كأن بليل الشوق أرواحهم
تسري

يشق
دوي العشق صمتا
ورهبة
ويبحر نبض القلب
في محكم الذكر

وعاشت
” صلاة الليل” أنسا
وبهجة
تبلج من حر وتزهر
في حر

وكان حسين
يعقد الدمع بالشجى
يفكر في حرب ويغرق
في خدر

يقلب
في كفيه سيفا
مظفرا
ويندب جور الدهر
في وقعة الدهر

وفي القرب
فسطاط حزين ونسوة
تقلبها الآهات
في مجمر الضر

تلوذ
بحوراء الرسالات كعبة
وزينب
روح من ثبات ومن
طهر

وزينب
حبل الله والطف
غارق
تخر على نحر وتمشى
إلى نهر

غدا
سوف يتلو السيف
آيات مصرع
فتقرأ خلف الخدر تسبيحة
الصبر

غدا
يوم عاشوراء والحرب
والظما
سينشق صبح النحر
عن سورة النصر

غدا
ليس الا الموت والخيل
والقنا
تجول على وجه وتعثر
في صدر

غدا
سوف تطغى النار
طغيان حاقد
تلاهب في خدر وتعدو
على خدر

وتعدو
البنيات الصغار
شواردا
ومن خلفهم روح تهرول
في الجمر

غدا سوف تبكي النهر
اوداج ضيغم
توسد وجه الماء
في ذمة النحر

🏴🏴🏴🏴🏴🏴🏴
حسين بن ملا حسن ال جامِع
ليلة عاشوراء المقدسة ١٤٤٠ ه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى