مايسطرون
2018-09-04

الرسالة الرابعة للخطباء الحسينيّين في العالم


◼ حالة النقد الايجابي البناء التي تطال معاشر الخطباء في الوقت الراهن في أغلبها حالة اجتماعية صحية ، لكنها حالة إيجابية لم تألفها الأوساط الموالية لأسباب عديدة ومتداخلة مرتكزة على موروثات اجتماعية ودينية . 

◼ يتأمل أن يكون النقد البناء الموجه لشريحة الخطباء نقداً مهذباً وموضوعياً هدفه التصحيح والتقويم ، والارتقاء بالخطباء الحسيني بعيداً عن الشخصنة والفئوية ، والتشويه والاستنقاص.

◼ حينما تصدر حركة التصحيح والانتقاد الإيجابي للخطباء الولائيين من داخل شريحتهم ستكون أكثر قبولاً وتأثيراً من حركة التصحيح والانتقاد التي تأتي من خارج دائرتهم. 

◼ ارتفعت أصوات عدد من علماء الدين البارزين على الساحة الشيعية مطالبين بتقويم تصدي شريحة اجتماعية عشوائية للمنبر الحسيني ، خاصة أن بعضهم غير مؤهل علمياً وحوزوياً وثقافياً للتصدي للدور الرائد والخطير المناط بهم. 

◼ منابر أهل البيت (ع) ليس أعواداً من الأخشاب يرتقيها الخطباء ، بقدر قمم هرمية تأخذ الناس إلى سبيل الصواب والهداية أو لجادة الضلال والشتات.

◼ في الوقت الراهن نحن بحاجة إلى خطباء حسينيين يدغدغون عقولنا ويحركون وجداننا فيكسبونا دموعاً ولائية واعية بمظلوميتهم ونهضتهم الخالدة ، فبهذه الدموع نستطيع إحداث تغييراً جذرياً في ذواتنا ومجتمعاتنا. 

◼ تشرئب الأعناق الاجتماعية لرؤية جيل من الخطباء الحسينيّين المتمكنين والقادرين على احتضان جيل الشباب واجتذابهم ، وتوجيههم إلى المسار الإيماني والعقائدي الصحيح.

◼خطوة رائدة قام بها عدد من رواد الخطباء الحسينيّين في العالم حينما فتحوا باباً للجمهور الولائي للمشاركة في اختيار مواضيعهم في المواسم العزائية ، وسمحوا لهم بمناقشة بحوثهم العقائدية والفكرية ، وتقييم خطاباتهم المنبرية. 

◼ إن التطوير الدائم للمنبر الحسيني يستلزم العمل الدائم والدؤوب على مستوى تأهيل الخطباء الحسينيين لذواتهم ، وتطوير أدائهم وخطابهم من خلال حتى لا يكون التطوير في الشكل متقدماً على التطوير في المضمون  والمفاهيم التي يحملها الخطاب الحسيني.

◼ما أروع الخطباء الولائيين الذي يقومون بدور المقنعين لغيرهم ، والقابلين من منتقديهم ، فتسبق بذلك أعمالهم وأخلاقهم وعظهم وخطابهم .

◼ما أكثر الخطباء الذين يسعون لصياغة معادلة مع الإمام الحسين (ع) ، وينسون أن ربحها مرهون بتجارتهم مع الإمام الحسين (ع) ، وخسارتها مرهونة بتجارتهم باسم الإمام الحسين(ع)  .

انتظرونا في تغريدات الخدمة الولائية بين موارد التقليد وسبل التطوير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى