مايسطرون
2018-04-23

صمود سيهات وشخصياتها البطولية


  • إن مدينة سيهات كغيرها من مدن القطيف تعرضت لغزوات المستعمرين وحملاتهم ، إذ منذ أن سكن أفراد قبيلة عبدالقيس هذه المنطقة ودخولهم في الدين الإسلامي حتى تاريخنا المعاصر تعرضت المنطقة لكثير من المحن والمشاكل والاستعمار مروراً باحتلال القرامطة لهذه البلاد حتى قيام دولة آل العيش واندثارها وقيام دولة العيونيين مروراً بالأستمعار البرتغالي والسيطرة التركية ومحاولة الاستعمار البريطاني وحملات قبائل البدو المحيطة بواحة القطيف إلى إن جاء الحكم السعودي المعاصر .
    ومن أهم أهازيج الحربية التي تُقال لتحفيز أهالي المدينة للحرب وهي :
    احنا اعيال ردين وما فينا دغش ،،، ونطرح الخيّال من فوق الفرس

    ردين هو رئيس القبيلة في بداية تأسيس المدينة وله قصص مشهورة في الشجاعة
    وكانت هناك شخصيات يُضرب المثل في الشجاعة في الحروب وبراعتهم في استخدام السلاح وأشهرهم
    ( الأثني عشري (له 12 إصبعاً في يديه) – أبو عركي – الملواح – زبيل – الملاحي – ابن جعران )

………………………………

-في عهد عبدالعزيز بن محمد بن سعود في حكم السعودي الأول صمدت مدينة سيهات للحرب ، وقد أشار حمد الجاسر في كتابه المعجم الجغرافي إلى صمود هذه المدينة حيث أوضح ذلك ما يلي : كانت بلدة سيهات من القرى التي صمدت للحرب عندما سارت الجيوش السعودية في عهد عبدالعزيز محمد بن سعود )) كتاب المعجم الجغرافي في المنطقة الشرقية ، حمد الجاسر ، ص894
……………………………..
– فقد كانت سيهات مسورة بسور كبير يحيط بها من جميع الجهات وكان به أبراج مرتفعة للمراقبة ، وبه عدد ثلاث بوابات يتم فتحها نهاراً وتقفل ليلاً وتم إزالة سور مدينة سيهات بالكامل عام 1370هـ تقريباً لعدم الحاجة لهذه الأسوار في العهد السعودي المعاصر .

تلخيص وإعداد : هيثم وميثم الزواد
………………
المصادر :
-مجموعة من المعارك في الحلقات القادمة مأخوذة من المصادر التالية :

ساحل الذهب الأسود ، الطبعة الثانية ، ص183

تاريخ سيهات ، ص101 ، ص102

التحفة النبهانية ، ص105 ، 106

المجتمع السيهاتي ، ص137 ، 139

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى