مايسطرون
2018-04-22

نشيد سجادة الأسحار


فناؤه :
الشوق والهيام
وأنسه :
الليل والقيام

على مصلاه
وهو كون
يضيق عن وصفه الكلام

يخط من روحه
منيبا
عروج من أبصروا
فهاموا

يمد صوب الدعاء
كفا
كأن تسبيحها الغمام

يريق من مقلتيه
خوفا
حروفه
الأدمع السجام

تخاله
وهو في التجلي
يدب في ضعفه الحمام

يأنس بالليل وهو
داج
وهكذا السادة
الكرام

يفرش أنفاسه سجودا
فتخشع الروح
والعظام

فليله الذكر والمصلى
وصبحه الخلق
والصيام

وكم له في الدجى
طواف
وبين ” أيتامه” مقام

أنيس تسبيحه
جراب
يلذ في قلبه الطعام

تحضن أنفاسه نفوسا
عز على طرفها
المنام

يئن
مما يراه فيهم
أنين من مضه السقام

وحينما عمت الرزايا
وأوغل الظلم
والحرام

وخاف أن تطمس
المعالي
ويحكم البهم والسوام

فخط من وعيه
زبورا
معينه الفكر والسلام

أعاد طف الحسين
حيا
ونبه الناس فاستقاموا

فكان في شأوه
“عليا”
يعرفه الركن والمقام

نماه مولى الورى
“حسين”
وفارع المجد لا يرام

وكان عن جده
إماما
تبارك الجد والإمام

من بيته تسرج المعالي
وباسمه
يهتدي الأنام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى