مايسطرون
2018-04-21

نشيد من حكايات الماء


على جمالك خط الحب
أسماه
وفي يديك أفاض الرحمة
الله

وفي جبينك
شع الصبح منبلجا
وراح يغرق في نجوى
مصلاه

وفي لسانك
عاش القلب أدعية
تهجدت وهي تتلى في
حناياه

وفوق صدرك شدت
ألف آصرة
من الخيام فكانت من
رعاياه

و دون جفنك هبت
كل جارحة
وخدر زينب يرعاها
وترعاه

وفي لواك
حكايات بلون إبا
فليس يعرف سر الماء
إلا هو

وفي سقاك
يشد الجود أحرفه
ومن شعاعك
مد النور مسراه

وفي حسامك آيات
منزلة
كم راح يقرأها في الروع
حداه

وكربلاؤك
معراج على ظمأ
وكان فوق فرات العشق
إسراه

وكان بابك يوم الطف
بوصلة
تديرها شطر وجه النهر
أفواه

وفي وجودك لف الأمن
أخبية
كانت بقربك طعم الخوف
تنساه

وهكذا
كنت يوم الطف رائعة
من الفداء
وسرا ما وعيناه

عباس
جئتك أتلو الشوق
قافية
وفي هواك يرش الشعر
أشذاه

أعيش عيدك آمالا
مجنحة
تكاد تغرق في النسيان
لولاه

امد نحوك نجوى القلب
أشرعة
وأنت تقرأ حد الهمس
نجواه

وفي يديك
تلم الوجد ، تهشمه
وتغمر الروح في لطف
فأحياه

وحين ألصق بالشباك
اوردتي
أكاد
أسمع نبضي
في زواياه

وأنت تقرأ أنفاسي
بريد هوى
يبث بين ثقوب الروح
رجواه

أراك تحضن قلبي
وهو منكسر
كأنما هو عبد عند مولاه

وأنت أنت
فضاءات لكل جوى
مدت إلى غيثك الريان
كفاه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى