وطن
2017-12-26

‎مجلس العوائل والأسر بالدمام يكرم الشيخ الصفار


برعاية سماحة العلامة السيد علي السيد الناصر السلمان قام مجلس العوائل والقبائل بتكريم سماحة الشيخ حسن الصفار نظير جهوده التي يبدلها في خدمة المجتمع. وذلك يوم الجمعة ليلة السبت 3 ربيع الثاني 1439ﻫ الموافق 22 ديسمبر 2017م  في مجلس الحاج سعيد المقابي بالقطيف.

وقال سماحة السيد هاشم السلمان في ابتداء التكريم أن العلماء هم أهل الخير ويدفعون الناس لعمل الخير، وقد لاحظنا الكثير من الخير والنفع في عمل الأخ الشيخ حسن الصفار للمجتمع والأمة. مؤكدا وضوح الصدق في لهجة الشيخ الصفار والإخلاص في حديثه ومنطقه،  مبينا ما يشاهده من سعة الصدر والترحيب بالناس في مجلس الشيخ الصفار.

وأبان أن والده سماحة السيد علي السلمان يثني كثيرا على الشيخ الصفار، وطالما سمع منه قوله: ” “الشيخ حسن وأمثاله هم من ينفع الأمة ويسيرون بها إلى الخير”.

ثم أبان سماحته سبب الزيارة والتكريم للشيخ الصفار، وذلك لنشاطه في منطقته وكل مناطق الوطن وخدمته لكل المجتمع.

1514169028.jpg

من جهته تحدث رئيس مجلس العوائل والقبائل الاستاذ نبيه المحمد علي عن امتنانه وشكره لسماحة الشيخ الصفار على ما يبذله من جهد ملحوظ، وقال: “نتقدم بالشكر والتقدير على انجازاته في خدمة المجتمع والوطن”، وداعيا للشيخ بدوام التوفيق والنشاط والعمل.

ثم تقدم سماحة السيد السلمان والأستاذ المحمد علي لتقديم درع لسماحة الشيخ تعبيرا عن شكرهم وتقديرهم لسماحته ولجهوده المباركة.

وقد تحدث سماحة الشيخ حسن الصفار شاكرا ومقدرا سماحة السيد علي السيد ناصر السلمان، واصفا العلاقة بينهما بالأبوية والأستاذية، مؤكدا ان للسيد عليه حقوقًا كثيرة وكبيرة.

وأبان أنه درس على يديه شطرا من العلوم الدينية في الفقه والأصول، وقال: دائما ما استلهم منه النشاط والتشجيع عبر حضوره لبعض مجالسي ومحاضراتي، ويشجعني على القيام بهذه الادوار التي وفقني الله للقيام بها.

وأوضح أن سماحة السيد يمثل الدور الابوي الذي نحتاج  اليه في مجتمعنا وكل مجتمع، فهناك طاقات وفعاليات وأنشطة في حاجة أن تشعر بالرعاية والتقدير.

وقال: هناك من العلماء من لا يرى نفسه معنيا بالنشاط الاجتماعي، وآخرون لا يكون لهم دور في التشجيع، مؤكدا أن من اهم ميزات سماحة السيد  إلى جانب الصفات المختلفة انه يجد نفسه معنيا بتشجيع كل نشاط ايجابيٍ في المجتمع.

واستنكر بخل البعض بإبداء مشاعر التشجيع وإبداء العطف الأبوي، و كأنهم لا يعلمون ما لهذه الكلمات والمواقف من تأثير كبير في نفوس العاملين.

وشكر سماحته “المبادرة الرائعة بتكون مجلس الاسر والعوائل في الدمام”، وقال: نحن في حاجة إلى مختلف انواع النشاط الجمعي الذي يرص صفوف المجتمع.

وأضاف: لو ان كل اسرة وعشيرة تداعو واجتمعوا لتدارس اوضاع أسرهم ومعرفة النواقص وسدها، وتشجيع القدرات والكفاءات، فذلك من أفضل السبل لاحتواء الأبناء ومعالجة مناطق الضعف في المجتمع وتعهد احوال المحتاجين والفقراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى